الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)
مقدمه 108
منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)
و لكنّه خلق أولياء لنفسه يأسفون و يرضون و هم مخلوقون مربوبون ، فجعل رضاهم رضا نفسه ، و سخطهم سخط نفسه ( تفسير صافى ) . ملّاى رومى در « مثنوى » به مضمون آن گويد : تا دل مرد خدا نامد به درد * هيچ قومى را خدا رسوا نكرد پس استجابت دعا امرى خلاف سيرت و سنّت الهى نيست بلكه يكى از علل و اسباب تحوّل و تبدّل در عالم طبيعت ، نفس متّصف به صفات ربوبى و متخلّق به اخلاق الهى است كه باذن اللَّه در مادّهء كائنات تصرف مىكند . و بايد به معنى واقعى اين اذن توجّه داشت كه اذن تكوينى است كه معيّت قيّوميّه با هر چيز دارد همانطور كه در حديث قدسى آمده است : أنا بدّكم اللّازم يا موسى . و در قرآن كريم به موسى و هارون عليهما السّلام فرموده است : لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى . و نيز فرموده است : وَ ما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ * ( مؤمن : 79 ، رعد : 39 ) . و از عيسى پيامبر - صلوات اللَّه عليه - حكايت فرموده است كه : أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ - الآية ( آل عمران : 50 ) . و نيز فرموده است : وَ إِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَ تُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَ إِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي ( مائده : 111 ) كه معجزه را اسناد به حضرت عيسى عليه السّلام داد و در عين حال فرمود : بِإِذْنِي . و به نوح نجىّ - سلام اللَّه عليه - فرمود : اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَ وَحْيِنا * ( هود : 38 ، مؤمنون : 28 ) و هم فرموده است : وَ ظَلَّلْنا عَلَيْهِمُ الْغَمامَ وَ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَ السَّلْوى ( اعراف : 161 ) كه ضمير متكلّم مع الغير آورده است و فهم آن بسيار لطيف و دقيق است كه هم فعل اللَّه است و هم فعل نوح و موسى عليهما السّلام است نه اينكه دو كس و دو فاعل مستقلّ بلكه فعل نوح و موسى نيست مگر فعل اللَّه ، فافهم .